الأربعاء31 دجنبر 2008
قبل منتصــــــــــــف الليل بدقائق
فـــــــــــــــي مثل هته الهنيهات من كل سنة يقف الانسان ليخوص في مسلسل ذكريات السنة التي ما لبثت تلفظ أنفاسها الأخيرة فتتوحش فيه الأسئلة و يتوحش معها عمق التفكير.
يتجرد من كل أقنعته و ابتساماته و يمحو الواقع تعابير وجهه، ليجد نفسه في أطوار ذكريات سنة حافلة فيحاول أن يتملص من حدث، و يتمنى نسيان حدث، و يهرب من حدث، و يبرر حدث لم يكن ليعجبه لكنه وقع… ثم يهوي منكسرا يلوم شخصه و يتوعد بأنه لن يعاود الكره…. في حين يمر برقة و ابتسامة و لربما شموخ عن ح























